عنوان الفتوى: صلة الرحم من أسباب بركة العمر

كيف نوفق بين الأحاديث التي وردت في زيادة العمر وذلك حين صلة الرحم، وليلة القدر وغير ذلك مما ورد فيها أحاديث التي ورد أنها مما يزاد في العمر وينسأ في الأجل، ومعنى الحديث الذي ورد أن الإنسان حينما يتكون أو يصير في أربعين يومًا يكتب أجله وشقي أو سعيد أفيدونا مأجورين؟
مُلَخَّصُ الفَتوى: أَوَلًا: زيادة العمر المذكورة في الأحاديث بسبب صلة الرحم وغيره، هي زيادة في البركة والتوفيق للأعمال الصالحة. ثَانِيًا: ليست زيادة حقيقية في عدد السنين التي قُدرت للإنسان. ثالِثًا: المكتوب في علم الله لا يتغير، ولكن قد يظهر للناس أن عمره زاد بسبب ما وفقه الله إليه من الخير. رابِعًا: الزيادة تكون معنوية، مثل التوفيق للأعمال الصالحة التي تبقى بعد موته. خامِسًا: المعنى: يبارك له في وقته، ويسدد في عمله، ويعان على طاعة الله، ويفعل الخير الكثير.
(المصدر: فتاوى الشيخ ابن باز)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت