عنوان الفتوى: تفسير:( نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُم...)ْ

2002-07-28 00:00:00
برجاء تفسير الآية رقم 223 سورة البقرة مع توضيح معنى الآية ؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد قال تعالى في الآية 223 من سورة البقرة:نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ [البقرة:223].
قال الشوكاني -رحمه الله- في تفسيره: لفظ الحرث يفيد أن الإباحة لم تقع إلا في الفرج الذي هو القبل خاصة إذ هو مزدرع الذرية، كما أن الحرث مزدرع النبات.
"أنى شئتم": أي من أي جهة شئتم، من خلف وقدام، وباركة ومستلقية ومضطجعة، إذا كان في موضع الحرث، يعني: الفرج.
"وقدموا لأنفسكم": أي خيراً، "واتقوا الله": فيه تحذير عن الوقوع في شيء من المحرمات.
"واعلموا أنكم ملاقوه": مبالغة في التحذير.
"وبشر المؤمنين": تأنيس لمن يفعل الخير ويجتنب الشر.

روى البخاري وأهل السنن عن جابر رضي الله عنه قال: كانت اليهود تقول: إذا أتى الرجل امرأته من خلفها في قبلها، جاء الولد أحول، فنزلت :نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ .
والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

عنوان الفتوى مشاهدات
معنى قوله سبحانه: وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ.... 579
تفسير قوله تعالى: "وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ" 678
لماذا تقدّم الوقوف على النار على الوقوف على الرب في سورة الأنعام؟ 562
معنى متاع الدنيا 577
لماذا سأل موسى ربه وزيرًا من أهله؟ وتفسير قوله: "كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا..." 665
لا تعارض بين قوله تعالى(فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ) وقوله (إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا...) 545
تفسير: قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ.... 511
معنى قوله سبحانه: وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ.... 579
تفسير قوله تعالى: "وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ" 678
لماذا تقدّم الوقوف على النار على الوقوف على الرب في سورة الأنعام؟ 562
معنى متاع الدنيا 577
لماذا سأل موسى ربه وزيرًا من أهله؟ وتفسير قوله: "كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا..." 665
لا تعارض بين قوله تعالى(فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ) وقوله (إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا...) 545
تفسير: قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ.... 511
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت