الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد سبق وبينا لك حكم الوساوس التي تعرض للإنسان دون أن تستقر في نفسه في الفتوى رقم: 17066، ولمزيد من التفصيل راجع الفتوى رقم: 7950، والفتوى رقم: 12436، والفتوى رقم: 187.
واعلمي أنك مأجورة على جهادك لنفسك في دفع كل ما من شأنه أن يضعف الإيمان أو يؤثر في السلوك، وما دام ذلك هو أقصى ما في وسعك، فلا شيء عليك، قال تعالى: (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا) [البقرة:286]. وقال تعالى: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) [التغابن:16]. وقال تعالى: (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا مَا آتَاهَا) [الطلاق:7].
ومن المعلوم أن المسلم لا يخرج من الإسلام إلا إذا فعل ما يناقضه، وما يحصل منك ليس من نواقض الإسلام في شيء، وللتعرف على نواقض الإسلام راجع الفتوى رقم: 10765، ففيه إحالات عديدة تفيدك في معرفتها بالتفصيل.
والله أعلم.