الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن قراءة مثل هذه القصة لحاجة التعلم جائزة، ولا حرج عليك فيها، فما زال العلماء يروون أشعار أهل الجاهلية ويستشهدون بأبياتها مع ما فيها من فحش, وقصص حب, وغير ذلك, وانظر بيان ذلك في الفتوى رقم: 46704، والفتوى رقم: 177389.
وراجع لمزيد الفائدة في حكم قراءة القصص الغرامية الفتوى رقم: 5219.
والله أعلم.