الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فهنيئا لك التوبة والاستقامة، ونسأل الله ألا يزيغ قلبك بعد أن هداك للايمان، وأما ما سألت عنه فجوابه أن الواجب على من كان في ماله حرام وجهل مقداره أن يجتهد ويحتاط ويخرج ما يغلب على ظنه براءة ذمته به، قال ابن العربي في تفسيره: وإذا التبس عليه قدر الحلال من الحرام فإنه يقوم بتقدير ما يرى أنه حرام، ويحتاط في ذلك حتى لا يبقى في نفسه شك، وأن ذمته برئت من الحرام.
وللفائدة انظري الفتوى رقم: 151219.
والله أعلم.