الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه, أما بعد:
فصلاة الشخص المشار إليه صحيحة, ولا يلزمه إعادتها.
والسورة بعد الفاتحة مستحبة, وليست ركنًا أو واجبًا, فلو ترك قراءتها ابتداء صحت صلاته, وفاته أجر السنة, وانظر الفتوى رقم: 124147عن مذاهب العلماء في من ترك السورة بعد الفاتحة عمداً أو سهوًا.
والله تعالى أعلم.