الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن اليقين يأتي لعدة معان المناسب منها هنا أنه: الإيمان، قال الحافظ ابن حجر في الفتح: اليقين هو: أصل الإيمان فإذا أيقن القلب انبعثت الجوارح للقاء الله بالأعمال الصالحة حتى قال سفيان الثوري لو أن اليقين وقع في القلب كما ينبغي لطار اشتياقاً إلى الجنة وهرباً من النار.
وأما عن كيفية تحقيقه فنحيلك إلى الفتوى رقم:
6342 والفتوى رقم:
4478.
والله أعلم.