الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فيجوز لك أن تصلي السنة الراتبة بل ذلك مطلوب منك، وذلك لورود مواظبة النبي صلى الله عليه وسلم عليها وأخرج أحمد عن المغيرة بن سليمان قال: سمعت ابن عمر يقول: كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا يدع ركعتين قبل الظهر وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل الصبح.
ومحل هذا ما لم يترتب على انشغالك بهذه النوافل تفريط في العمل.
فقد نص غير واحد من الفقهاء على أن الأجير الخاص له من وقته ما يسع طهارته والصلاة المكتوبة والراتبة، قال صاحب أسنى المطالب -وهو شافعي-: زمن الطهارة والمكتوبة ولو جمعة والراتبة مستثنى من الإجارة.
والله أعلم.