الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإننا لم يتضح لنا المراد من السؤال على وجه الدقة ومع ذلك نقول: الأصل أن للقائم على الوصية التصرف فيها بما هو أنفع وأصلح للموصي، فعلى هذا فإن كانت المصلحة تقتضي بيع أغنام الوصية فلا حرج إن شاء الله في بيعها، وإن كانت المصلحة في عدم بيعها فلا يجوز لك بيعها.
ولا حرج عليك أيضاً في كل تصرف تقتضيه مصلحة الوصية كالبيع منها من أجل القيام عليها بما يصلحها، وكذا ما تأخذه لنفسك بالمعروف مقابل قيامك عليها، ولا شك أن من مصلحة الوصية استثمار أثمان الشياه التي بيعت للمصلحة من أجل امتداد هذا المشروع الخيري لأكثر وقت ممكن.
وأما زيادة عدد السنين في الأضحية، تبرعاً منك وإبراء لذمتك، فأمر حسن تؤجر عليه إن شاء الله تعالى.
والله أعلم.