عنوان الفتوى: هل يعاقب من كان يصادق الفتيات وتاب بزوجة وقعت في صداقة

2013-04-06 00:00:00
كنت أكلم الفتيات وأنا صغير في فترة الإعدادية، وعندما عرفت أن هذا لا يجوز توقفت، وعلى حسابي على الفيس بوك لم أعد أقبل صداقة الفتيات، وفي السنة الثانية من الجامعة ضعفت بسبب بعض الأصدقاء الذين كانوا يمتلؤون بشهوة مصاحبة الفتيات وكنت آخذهم معي إلى الصلاة فحدث ما حدث وتعرفت على فتاة عن طريق صاحب لي وتحدثت معها فترة شهر ونصف، وبعد ذلك أنهيت كل شيء وعدت كما كنت، فهل يسامحني الله على ما فعلت ويرزقني بالزوجة التي في مخيلتي الملتزمة التي لم تكلم أحدا؟ أم أنه لا بد أن يعاقبني بزوجة مثل ما أراهن اليوم؟ وهل يغفر الله لي؟ أم لأنني كلمت فتاة لا بد أن يرزقني الله بزوجة كلمت شابا قبلي؟ وهل سيتقبل الله عودتي وأكون نقيا كأنني لم أكلم احداً؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما دمت تائبا من تلك العلاقات فأبشر خيرا بتوبة الله وعفوه وبادر بالزواج من تلك المرأة الصالحة أو غيرها من ذوات الدين والخلق، ولا تقل إنك لم تعد أهلا  للزواج من الصالحات، فإن التوبة تمحو ما قبلها، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، بل إن الله يفرح بتوبة العبد ويحب التوابين ويبدل سيئاتهم حسنات، ولا تخش من وقوع أهلك في المحرمات قصاصا منك ما دمت تائبا، وراجع التفصيل في الفتوى رقم: 164967.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت