الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان الظاهر من حال تلك المرأة التوبة والاستقامة: فلا مانع من زواجك بها, ولا ينبغي حينئذ أن تلتفت لماضيها؛ لأن التوبة الصحيحة تمحو ما قبلها, والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.
وأما إن ظهر لك منها ريبة أو كنت لا تقدر على التجاوز عن ماضيها: فلتتركها, ولتبحث عن زوجة غيرها, ولا حرج عليك.
والله أعلم.