الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما ذكرته إنما هو بعض من سيئات الإقامة في تلك البلاد وعواقبها الوخيمة، لكن إذا كانت زوجتاك هما اللتان تمنعانك من رؤية أبنائك وتوجيههم، فالإثم عليهما في ذلك، ونسأل الله تعالى أن يتوب عليك وأن يتقبل منك وأن يقضي عنك دينك.
ونصيحتنا لك أن تجمع النية على سداد الحقوق الثابتة في ذمتك لأصحابها، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه، ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله. رواه البخاري وغيره.
فأحسن النية في قضائها واعزم على ذلك متى ما اسطعت إليه سبيلا، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها، وانظر الفتوى رقم: 4062.
وهناك جملة من الأدعية المأثورة في تفريج الهموم وقضاء الدين احرص على الدعاء بها بيناها في الفتوى رقم: 33345.
والله أعلم.