عنوان الفتوى: حكم قيام الأخ بتغسيل أخيه العاجز وحلق عانته

2013-04-09 00:00:00
أخي يبلغ من العمر 20 عاما، وهو ‏من ذوي الاحتياجات الخاصة. أنا ‏أغسل له، وألبسه ملابسه، وأهتم به، ‏وأعلم أنه لا حياء في الدين لذلك ‏سؤالي لحضراتكم: هل بإمكاني أن ‏أقلل له الشعر في الأماكن الحساسة ‏من جسمه؛ لأني أعرف أنه نجاسة؟ ‏وهل بإمكان أمي أن تغسل له؟ ‏ أرجو الرد لأني لا أعلم ماذا أفعل. ‏وشكرا لكم.‏

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن كان أخوك عاجزا لا يستطيع القيام بغسل نفسه، فيجوز لك القيام بذلك لمكان الضرورة، لكن ينبغي أن تجعل على يدك خرقة أو نحوها لئلا تمس عورته، ولتغض بصرك عن عورته ما استطعت، وكذلك أمك يجوز لها ذلك بالضوابط التي ذكرناها إذا لم تكن موجودا؛ ولمزيد فائدة راجع الفتوى رقم: 68049.

والشعر الذي حول العورة ليس بنجس، لكن يجوز لك إزالته من أخيك ما دام عاجزا عن القيام بذلك؛ وانظر لمزيد الفائدة الفتوى رقم: 188201

 وننبه الأخ إلى أن مقولة ( لا حياء في الدين ) خاطئة؛ فإن الحياء شعبة الإيمان؛ وانظر بيان ذلك في الفتوى رقم: 103450

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت