الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقراءة سورتي السجدة والإنسان في صلاة الفجر من يوم الجمعة سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم كما تقدم في الفتوى رقم: 98087.
وإذا ترك الإمام هذه السنة في صلاة الفجر فلا يستحب للشخص أن يقرأ لنفسه بهاتين السورتين يوم الجمعة بخصوصه؛ لعدم دليل يدل على ذلك، فالأصل في العبادات أنها توقيفية, فلا يقال: إن هذا العمل مشروع يُتعبد به إلا بدليل من كتاب أو سنة, وراجع لمعرفة ضابط البدعة الفتوى رقم: 631.
والله أعلم.