الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كان دخل هذا الشخص متمحضا من القمار، فإن ما بيده من مال إنما هو مال حرام، لا يملكه، ويجب عليه أن يبادر إلى صرفه في وجوه البر، ومصالح المسلمين العامة، أو يدفعه إلى الفقراء. وعليك نصيحته بالتوبة من القمار فورا، وصرف ما كسبه من القمار فيما تقدم، وإذا تاب وأناب، وكان فقيرا، فلا بأس أن يأخذ من هذا المال قدر ما يكون له رأس مال يتجر به بنفسه، أو يشاركك به في عمل مباح.
وراجع في حكم نوع الشركة التي ذكرت في السؤال الفتوى رقم:129942، ورقم: 187123.
والله أعلم.