عنوان الفتوى: حُكمُ صلة الأقارب الذين يتخلفون عن أداء الصلاة جماعة في المسجد
رجل له أرحام يتخلفون عن أداء الصلاة جماعة في المسجد ويقعون في كثير من المعاصي والمنكرات، فكيف يمكن لهذا الرجل أن يصل أرحامه وهم مقيمون على تلك المحرمات؟ وكيف يمكن أن يبر والديه إن كانوا على هذه الحالة؟
الجواب:
الواجب عليه أن يصلهم بالمال إن كانوا فقراء ويحسن إليهم، وعليه أن ينصحهم ويوجههم إلى الخير ويأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر سواء كان ذلك مع الوالدين أو الإخوة أو الأخوال أو الأعمام أو غيرهم، فالواجب عليه دعوتهم إلى الله ونصيحتهم وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر باللطف والرفق والأسلوب الحسن لعل الله يهديهم بأسبابه، وإذا كانوا فقراء ساعدهم بالمال، وإذا كان عنده زكاة أعطاهم من الزكاة إذا كانوا ليسوا بآباء ولا أولاد، إنما هم إخوة أو أعمام أو نحو ذلك.--------------------
أخرجه الإمام أحمد في مسند المكثرين من الصحابة، مسند عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه برقم 6717، وأبو داود في كتاب الصلاة، باب متى يؤمر الغلام بالصلاة برقم 495. نشر في مجلة الدعوة العدد 1656 في 5 جمادى الأولى 1419 هـ (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 30/114).
(المصدر: فتاوى الشيخ ابن باز)