عنوان الفتوى: كيف يرد المهر إذا اقتني به ثياب عند فسخ الخطبة

2013-04-27 00:00:00
ما حكم شخص يهب مالا لخطيبته لأجل تجهيز المهر، ثم ظهر أنه يعاقر المحرمات والخمر، فرفضت الفتاة الزواج منه لقوله صلى الله عليه وسلم: إذا أتاكم من ترضون دينه... وأراد أن يسترجع المهر مالا ولم يوافق على استرجاعه ثيابا وتجهيزات، مع العلم أنها اشترت بذلك المال ثيابا وجهازا لأجل الزواج، وهي لا تملك مالا لكي ترد له ما دفع نقدا، وأسرتها فقيرة ولا تملك ما ترده له؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالواجب أن ترد إليه ماله بعينه لا قيمته، وإن كانت لا تملكه الآن فيبقى دينا في ذمتها حتى ترده، لأنها إنما أخذته على أنه جزء من مهرها مقدما كي تتجهز به للعرس ـ كما ذكر في السؤال ـ وقد رفضت الزواج من خاطبها، فعليها رد الحق لصاحبه ما لم يبرئها منه، وقرارها في عدم الزواج به قرار في محله ما دام يمارس المحرمات ويشرب أم الخبائث، فلا خير في من كان حاله كذلك، وتدارك الأمر قبل الزواج خير من تداركه بعد الزواج ومجيء الأولاد.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت