الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالواجب أن ترد إليه ماله بعينه لا قيمته، وإن كانت لا تملكه الآن فيبقى دينا في ذمتها حتى ترده، لأنها إنما أخذته على أنه جزء من مهرها مقدما كي تتجهز به للعرس ـ كما ذكر في السؤال ـ وقد رفضت الزواج من خاطبها، فعليها رد الحق لصاحبه ما لم يبرئها منه، وقرارها في عدم الزواج به قرار في محله ما دام يمارس المحرمات ويشرب أم الخبائث، فلا خير في من كان حاله كذلك، وتدارك الأمر قبل الزواج خير من تداركه بعد الزواج ومجيء الأولاد.
والله أعلم.