الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فدفع المال من أجل تجاوز القوانين المرعية المنظمة لشؤون التراخيص ونحوها يعد من الرشوة المنهي عنها، أما إذا كان استصدار هذا الإعفاء سيتم بالطرق المشروعة والتي قد لا تستطيع الوصول إليها بمفردك: فلا بأس في دفعك للمال لمن يسعى لك في سبيل حصولك عليه، ما لم يكن هذا الشخص موظفا على هذا العمل، فلا يجوز الدفع إليه إلا أن لا تجد بدا من ذلك، ويكون إثم الرشوة في هذه الحالة عليه، وراجع الفتويين التاليتين: 72406، 168931.
والله أعلم.