الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج على أخيك في قبول الأرض الموهوبة له من قبل صهره، ما دام يدعي ملكيتها، وليس هنالك ما يدل على ما ينقض ذلك، ومجرد شيوع ما ذكرته في فترة ما لا يؤثر في صحة تملك الصهر للأرض المذكورة.
وفي سؤالك الماضي ذكرت أنه شهد للرجل، فأعطاه الأرض مكافأة له على الشهادة، وفي هذا السؤال ذكرت أنه لم يشهد له، وعلى كل فالأرض ملك لصهر أخيك، ولا حرج في قبولها والانتفاع بها.
وللفائدة انظر الفتويين: 65310/201130
والله أعلم.