الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإذا كان الطبيب الذي عرضت عليه نفسك صاحب خبرة واختصاص وقد عرف المرض وشخصه، فالأفضل أن تتابع معه العلاج.
ومع هذا فلا مانع من استعمال الرقية الشرعية، بل إنه مطلوب من المسلم أن يقرأ على نفسه دائماً، وأن يحصنها بالأدعية والأذكار المأثورة، وخاصة أذكار الصباح والمساء.
وإذا كنت تعلم شيخاً متمكناً في الرقية الشرعية، فينبغي أن تذهب إليه ليقرأ عليك.
كما ننصحك بالمحافظة على الطهارة عموماً، والمحافظة على أداء الفرائض، وكذلك أهل البيت كلهم، والابتعاد عن الصخب والأغاني والصور المحرمة.
وعليكم بتلاوة القرآن الكريم داخل البيت، وخاصة سورة البقرة والإخلاص والمعوذتين.
نسأل الله الشفاء للجميع، وبإمكانك أن تستفيد من الفتوى رقم: 2244، والفتوى رقم: 13199.
والله أعلم.