الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما دمت قد اقترضت من أبيك المبلغ، ولم تأخذه منه على سبيل الهبة، ثم أبرأك منه، وأسقطه عنك، فلا حرج عليك. وبرئت ذمتك منه، لكن عليك إثم كذبك عليه، فاستغفر الله من ذلك، وتب إليه، واعزم على عدم العودة إليه.
والله أعلم.