عنوان الفتوى: حالات تحصل فيها رؤية المرأة ولا يلحق الرائي إثم

2013-05-07 00:00:00
أفتيتم لي بموقعكم الكريم بأنه يجوز الانضمام لمجموعة بالفيس بوك تنشر صور نساء، وأحيانا صورا رومانسية؛ لأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر، فإن أجابني من ينشر مثل تلك الصور أنني كيف أنهاه عن منكر إن لم أكن اطلعت عليه. فماذا سيكون ردي؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد يحصل العلم بهذه الصور بإخبار الغير، أو بشيوع ذلك عن هذه المجموعة، أو برؤيته دون تحقيق النظر، أو بنظرة الفجأة؛ فإنها معفو عنها، ويجب على المرء بعدها كف بصره؛  ففي سنن أبي داود عن جرير- رضي الله عنه- قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظرة الفجأة فقال " اصرف بصرك " .

المهم أن هناك حالات قد تحصل فيها الرؤية دون إثم يلحق الرائي،  ثم إن أهل العلم قد ذكروا أن المسلم عليه أن يأمر بالمعروف، وإن لم يفعله، وينهى عن المنكر وإن ارتكبه، وسبق لنا نقل كلامهم في هذا بالفتوى رقم: 115600.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت