الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد تكلمنا على السؤال الأول في الفتوى رقم: 132878.
وأما احتفاظ المسلم بلغته السابقة وثقافته الخاصة: فلا حرج فيه إن لم يكن في ذلك تعارض مع الإسلام، ويدل لذلك أن الصحابة ومن بعدهم من الفاتحين لم يحرجوا على المهتدين على أيديهم في شيء من ذلك.
والله أعلم.