الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد بينا حرمة هذه المعاملة، لما يترتب عليها من الوقوع في محذور الربا الذي حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم ولعن كل من يتعامل به أو يعين عليه، كما في قوله: لعن الله آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه، وقال: هم سواء. رواه مسلم.
وانظر في ذلك الفتويين رقم: 140873، ورقم: 48051.
والله أعلم.