الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فوصية هذه المرأة لك برعاية ابنها، غير واجبة عليك بكل حال، لكن إذا قدرت على نفع هذا الابن بوسيلة مشروعة، مأمونة الفتنة، كما لو أوصيت به بعض الرجال من محارمك، ونحو ذلك، فهو أمر حسن، وإذا تركت ذلك فلا حرج عليك، أما الأمور التي تعرضك للفتنة، أو توقعك في المحرمات، فهذه لا تجوز سواء أوصتك المرأة أو لم توصك، وسواء رضي زوجك بذلك أو سخط .
والله أعلم.