الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يجو لك أن تتوصل إلى هذا السفر بطريق فيها غش أوتحايل وكذب، سواء تعلق الغش بجهة العمل التي تعمل بها، أو تعلق بشهادة اللياقة الصحية التي تشترطها القوانين في بلاد الحج، أو تعلق الغش بالبقاء تلك المدة التي بين النسكين.
وبكل حال فمن كذب فقد عصى، وعليه إثم كذبه وتحايله، وحجه صحيح مجزئ. ورجع للفائدة الفتوى رقم: 104990 .
والله أعلم.