الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنقول ابتداء: إن الإقامة في بلاد الكفر تنطوي على كثير من المخاطر على المسلم وأسرته ولا سيما الأولاد بسبب وجود دواعي الفتنة ويسرها، ووجود القوانين التي تحد من سلطة الآباء على الأبناء، ومن هنا فلا ينبغي للمسلم أن يهاجر إلى تلك البلاد للإقامة فيها إلا لضرورة أو حاجة شديدة، وتراجع الفتوى رقم: 2007.
وفي بلاد المسلمين خير كثير فينبغي البحث عن سبيل للهجرة إلى أي بلد منها بدلا من تلك البلاد.
والأصل أن الكذب والتزوير في الوثائق محرم, كما أنه يجب على المسلم الالتزام بشروط البلد الذي يدخل إليه، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: المسلمون على شروطهم. رواه أبو داود.
وكون أهل البلد كفارا لا يعني عدم الوفاء لهم بذلك، وانظر الفتوى رقم: 20632.
وننصحك بالذهاب إلى أحد المراكز الإسلامية الموثوقة في البلد الذي أنت فيه ومشافهتهم بموضوعك ليدلوك ويعينوك على أمر يكون فيه الخير إن شاء الله تعالى.
والله أعلم.