الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فهذا الراتب الذي نزل في حسابك بسبب الخطإ لا يجوز لك أخذه، إذ لا حق لك فيه، والواجب عليك أن ترده للجهة المسؤولة ما لم تأذن لك في الانتفاع به، فيكون هبة منها حينئذ، أو يرضوا بأن يكون قرضا يستوفى من راتبك فيما بعد، أو نحو ذلك مما قد يكون حلا لتلك المسألة، وأما تهرب بعض المسؤولين وإحالتهم لك على غيرهم: فإن هذا لا يكفي ولا يسقط عنك وجوب رد ذلك المال، وهذا ما بيناه في الفتويين رقم: 123850، ورقم: 156163.
والله أعلم.