عنوان الفتوى: تحريم خلوة المرأة بالطبيب

2013-05-22 00:00:00
أذهب إلى طبيب أسنان منذ سنين وتعرفت على ابنته كصديقة، فقال لي لا تجلسي كثيرا ـ لأنني في أيام امتحانات، أو لأنني سأعمل أشياء بسيطة رغم أن بعض الناس كذلك ستفعل أشياء بسيطة ـ أخبري السكرتيرة أنك تريدين توصيل ورق للدكتور أو كتيب لابنته، وبالفعل يكون ذلك معي، فهل أنا أو الطبيب علينا أي ذنب، لأن بعض الناس أتوا قبلي؟ وهل الدخول على الطبيب بمفردي حرام، رغم أنني أذهب إليه منذ كنت صغيرة وهو يعاملني مثل ابنته ويعرف أسرتي كلها، وهو مثل والدي، لأنني في يوم من الأيام لم أرد أن أوقظ أمي فطلبت من السكرتيرة أن تدخل معي، فلما وقفت قال لها اذهبي، لأنه من الطبيعي أن لا تقف، فأخبرته أنني التي طلبت منه ذلك ـ ولله الحمد ـ فهم أنني أخاف من الماكنة أو الإبر أو أي شغل في أسناني، فذهبت، وبصراحة لم أقل لها أن تنتظر حتى لا يفهم الدكتور شيئا آخر؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يجوز تخطي دور من سبق إلى الطبيب دون إذنهم، ويعتبر هذا ظلما لهم، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 59888.

ولا يجوز لك التداوي عند طبيب رجل، إلا إن لم تجدي طبيبة للتداوي عندها، وتحرم عليك الخلوة بالطبيب على كل حال، فلا بد من وجود من تزول به الخلوة، وكونه يعرفك من صغرك ويعرف أهلك لا يبيح لك الخلوة به، وانظري للفائدة الفتويين رقم: 8107، ورقم: 16086.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت