عنوان الفتوى: مشروعية الاضطجاع للفصل بين السنة والفريضة

2002-08-13 00:00:00
السلام عليكم أود الاستفسار عن كيفية صلاة الصبح هل تؤدى بعد ركعتي الفجر مباشرة؟ وشكرا

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمن ركع ركعتي الفجر استُحب له أن يفصل بينهما وبين صلاة الصبح بفاصل كالكلام والاضطجاع إن كان في البيت، -ونحو ذلك- مما يُعد فصلاً بين النافلة والفريضة، وفي الحديث عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع على شقه الأيمن. وفي رواية: "كان إذا صلى سنة الفجر فإن كنت مستيقظة حدثني، وإلا اضطجع حتى يؤذن بالصلاة" رواه البخاري.
فدل الحديث على مشروعية الاضطجاع ونحوه للفصل بين السنة والفريضة.
والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت