الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فليعلم أولا أن هذا الحديث لا يثبت، ولتنظر الفتوى رقم: 121200.
وأما رواية الحديث بالمعنى، فاختلف فيها العلماء، وجوزها أكثرهم للعالم بمعاني الألفاظ؛ ولتنظر الفتوى رقم: 70819.
والذي ينبغي بكل حال هو ذكر الأحاديث بألفاظها التي دونت في الكتب المعتمدة، حذرا من الغلط على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم إن كان هذا المعلم ممن لا يميز معاني الألفاظ، ويخشى أن يروي حديثا بالمعنى فيحيل معناه، فإنه يناصح برفق، ويبين له كلام العلماء، ويمكن أن ينصح بطريق غير مباشر بحيث يعطى مطوية، أو كتيبا، أو فتوى مطبوعة متعلقة بالمسألة.
والله أعلم.