الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما ذكرته لا يبيح لك أخذ شيء من مال الشركة خفية، وما وقع عليك لا يعد ظلما مادمت فعلته اختيارا، ولو لم يكن من ضمن عملك المتعاقد معك عليه؛ لأنك متبرع به ولم تشترط عوضا مقابله، وقد كان بإمكانك الامتناع من أداء الأعمال الإضافية التي تكلف بها خارج وقت عملك، أو الأعمال الزائدة عما هو داخل ضمن عملك الرسمي، أو اشتراط عوض عنه كما بينا في الفتوى رقم: 181913.
وعلى كل فليس لك أخذ شيء من مال الشركة دون علمها، ولك المطالبة بزيادة راتبك، أو ترك العمل مع الشركة عند انتهاء مدة العقد بينكما.
والله أعلم.