الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن معرفة الداء وأسبابه هي نصف العلاج، لذا فإننا من هذا المنطلق نرى أن علاج مشكلتك يتمثل فيما يلي:
أولاً: اجتناب رفقاء السوء، والبعد عنهم تماماً، إذ لا يخفى عليك خطر الصحبة السيئة.
ثانياً: التخلص من هذه الوسائل من الحاسب الآلي والاشتراك في شبكة الإنترنت، ما دامت هذه الأشياء عوناً لك على المعصية.
ثالثاً: الارتباط بأصدقاء الخير الذين إذا نسيت ذكروك، وإذا ذكرت أعانوك.
رابعاً: الالتحاق بحلقات العلم وتحفيظ القرآن، والصبر عليها، وكذا التعلق بالمسجد.
خامساً: تذكر سوء عاقبة المعصية، وما ستكون عليه العاقبة إذا أدركك الموت وأنت على هذا الحال.
فإنك إذا اتبعت هذه الأمور صلح حالك إن شاء الله، وسترى أثر ذلك من طمأنينة النفس، والخشوع في الصلاة، والنشاط في الطاعة وفقك الله وسدد على الخير خطاك.
والله أعلم.