فالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا بد من الرجوع إلى الجهة المسؤولة عن صرف تلك المكافأة، وتحديد المستحقين لها، وبيان الأمر لهم، فإن أذنوا لك في الانتفاع بها، فلا حرج عليك، وإلا لزمك رده المكافأة إليها؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: المسلمون على شروطهم. رواه أصحاب السنن. وأخذك له بعد ما علمت شرط الدولة في منحه، وأنه لا يتوفر فيك، يكون من أكل المال بغير حق، وقد روى البخاري عن خولة الأنصارية -رضي الله عنها- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن رجالاً يتخوضون في مال الله بغير حق، فلهم النار يوم القيامة. والله أعلم.