الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما دام العقد لم يتم بعد، فلا عبرة بما اتفق عليه سابقا، ولكل منكم التراجع عنه، وتعديل الاتفاق ليناسب الطرفين معا، ويمكنكم التوافق على نفس ما تراضيتم عليه من قبل، لكن ما نوصيكم به هو ألا تبالغوا في المهر، ولا تثقلوا كاهل الزوج؛ فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : أعظم النساء بركة أيسرهن مؤونة. رواه أحمد والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبي. وانظر الفتوى رقم: 71454
والله أعلم.