الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فيجب عليك أنت وأخوتك أن تعِظوا أمَّكم وأن تذكروها بالله تعالى وأن تخوفوها عقابه وتذكروا لها أن الله تعالى جعل ذنب الزنا مع الإشراك به وقتل النفس مما يدل على عظمه عنده سبحانه وتعالى. وتذكروها بحق زوجها عليها وتغليظ تحريم خيانته. إلى غير ذلك من تذكيرها بالله تعالى بحكمة وموعظة حسنة. فإن تابت إلى ربها وأنابت ورجعت إلى رشدها فذلك المطلوب والحمد لله وإلاَّ فيجب عليكم الحجر عليها فلا تخرج إلا مع أحدكم لا يفارقها حتى ترجع. والله الهادي إلى سبيل الرشاد