الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإنك بعد ما عرفت أن ما فعلته خطأ فإن عليك التوبة، والاستغفار، والصدقة، والإكثار من النوافل وأعمال البر، فقد نهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن أذية المسلم، وإهانته، وترويعه بغير حق شرعي، فقد روى الإمام أحمد وأبو داود عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يحل لمسلم أن يروع مسلماً.
وفي الصحيحين وغيرهما عن ابن مسعود رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سباب المسلم فسوق وقتاله كفر.
وما دمت قد بحثت عن هذه الطفلة التي روعت ولم تجديها حتى ترضيها فليس عليك إلا التوبة والاستغفار.
والندم على ما فات لعل الله تعالى أن يبدل لك السيئات بالحسنات، فقد قال جل من قائل:إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً [الفرقان:70].
والله أعلم.