الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإنك قد اقترفت إثما مبيناً، ولوثت شرفك بهذا المنكر الشنيع، فكيف رضيت أن تعصي ربك وتطعني عرضك بهذه العلاقة المحرمة، وحيث إن الأمر قد تم، فعليك أولاً بالتوبة إلى الله توبة نصوحاً مع الإكثار من الاستغفار، والأعمال الصالحة كما يجب عليك الإقلاع عن جميع الأسباب المؤدية إلى الفتنة والمعصية كاللقاء بالرجال أو الاتصال بهم أو التعرف عليهم.
فإذا صدقت بالتوبة، فلا حرج عليك في قبول هذا الرجل الذي تقدم لخطبتك ما دام ذا خلق ودين، ولا تخبريه بما بدر منك سابقاً بل استتري بستر الله، وإن اطلع على حالك بعد الزواج فلا تخبريه بحقيقة الأمر والجئي إلى التورية بأن تقولي له: إن البكارة قد تزول بأسباب أخرى مثل الوثبة أو الركوب على حاد أو اندفاع الحيض بشدة ونحو ذلك.
أما ذهابك لإجراء عملية ترقيع للبكارة، فلا يجوز ذلك كما هو مبين في الفتوى رقم:
5047 والفتوى رقم:
12317.
والله أعلم.