الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فما تقوم به جماعة التبليغ من الدعوة والخروج فهو وإن كان من الخير والبر لكنه ليس كفعل الصحابة، إذ الصحابة رضوان الله عليهم خرجوا للدعوة إلى الله، ونشر الدين، وإبلاغه إلى الناس، ومن لم يقبل ذلك من الكفار دعوه إلى دفع الجزية، والخضوع لسلطان الإسلام فإن أبوا قاتلوهم جهاداً في سبيل الله .
وجماعة التبليغ لها وعليها، والمنصف من وافقها في الحق، ونصحها فيما جانبت فيه الصواب، وانظر الفتوى رقم: 9565.
والله أعلم.