الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما كان لك أن تخوضي مع الشاب المذكور فيما سألك عنه من عمرك، واسمك. فحديث المرأة - ولا سيما الشابة - مع الرجل الأجنبي عنها في غير ما تدعو إليه الحاجة - باب فتنة وشر. هذا مع الحذر عند الحاجة من الخضوع بالقول، وترخيم الصوت، أو أي تصرف، أو تحرك يكون سبباً للإثارة. وقد فصلنا القول في ذلك في الفتويين: 8890 ، 21582.
وعلى كل حال، فاستغفري الله مما خضت فيه مع الشاب، ولا تعودي إلى مثل ذلك. وعليك مراعاة الضوابط الشرعية المبينة في الفتويين المحال عليهما آنفا عند الحديث مع أجنبي عنك، إن دعتك إلى محادثته حاجة.
والله أعلم.