الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الذي يحكم طبيعة عمل الخادمة عندك هو العقد الذي تم بينكما، فالعقد شريعة المتعاقدين، فإن كان العقد على أن تعمل الخادمة لك ولو في غير بيتك، فلك أن تأمريها بذلك، وأما إن كان العقد على أن عملها في بيتك دون غيره، فلا حق لك في أمرها بالعمل خارجه، وإذا لم ينص على شيء من ذلك في العقد، فيرجع إلى العرف المعهود بين الناس في طبيعة عمل الخادمات، وإن رضيت الخادمة بالعمل لك خارج بيتك بطيب نفس منها، فلا حرج عليك في ذلك بكل حال.
والله أعلم.