الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن هذين الزوجين إذا كان بهما عيب خلقي، ورضيا العيش مع بعضهما فلا مانع من ذلك شرعاً.
وإذا كان بهما أو بأحدهما عيب من العيوب التي توجب الخيار، فله أن يرفع ذلك إلى المحكمة الشرعية لتنصفه ما لم يكن قد علم بالعيب قبل العقد، أو علم بعد العقد، ولكنه رضي به، وكل مدع عليه أن يثبت ما ادعاه.
وما ذكرت من حال الزوجة عند ما ترى زوجها أو تسمع باسمه، فلها أن تذكر ذلك للمحكمة، وتشرح لهم السبب، ولعل هذه المشكلة من الأمور التي لا يحلها إلا المحاكم الشرعية، ومن يقوم مقامها، فننصح بمراجعتها.
والله أعلم.