الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن مناط التكليف هو الاستطاعة، فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها، ومن هنا جاءت الشريعة بالتيسير عند وقوع المشقة، ووردت الرخصة للمريض بالفطر في رمضان إذا كان يشق عليه الصوم، أو كان الصوم سبباً في زيادة المرض، أو تأخر برئه مع ثبوت ذلك بتقرير من طبيب ثقة أو بالتجربة.
وبما أن هذه المرأة مريضة مرضاً لا يرجى الشفاء منه عادة -إلا أن يشاء الله- فإنها تفدي بإطعام مسكين عن كل يوم لم تصمه.
والله أعلم.