الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد بينا خلاف العلماء فيما يلزم بترك الوفاء بالعهد، هل تلزم به كفارة اليمين أم لا؟ فراجع في ذلك الفتاوى التالية أرقامها: 29746، 7375، 29057، 135742، 15049، 67979.
ونرجو لمن تاب إلى الله تعالى والتزم بما عاهده عليه أن يتقبل منه ويجعله من الموفين بعهدهم، فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له ـ كما في الحديث ـ وأما رقية السيارة والبيت: فهي مباحة، وراجع الفتاوى التالية أرقامها: 183879، 162663، 80694.
والله أعلم.