الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالطمأنينة واجبة في أركان الصلاة الفعلية، ومنها القيام بعد الرفع من الركوع، وقد عرفها بعض أهل العلم بأنها استقرار الأعضاء فترة من الزمن، وإن قل، كما سبق في الفتوى رقم: 51722
وإذا كان الإمام المذكور يطمئن بعد الرفع من الركوع، لكنه يتحرك أثناء وقوفه يمينا وشمالا، فهذا الفعل مكروه، لكنه لا يبطل الصلاة؛ وبالتالي فيجوز لك أن تصلي خلفه. وراجع الفتوى رقم: 147609
والله أعلم.