الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج عليك في المعاملة المذكورة، وما يكون بينك وبين من يرغب في السلعة إنما هو مجرد وعد، فقد ذكرت في سؤالك أنك تقولين: سأبحث لك، وبعدما أجد المنتج وأشتريه فسأتصل بك لنتفق، وبعدما أشتري المنتج من مالي الخاص وأتصل بالزبونة وأقول لها المنتج عندي، فهل مازلت جادة في الشراء؟ فهذا يدل على أن ما يقع بينكما أولا مجرد إبداء رغبة الزبون في السلعة وأنك ستوفرينها له بالثمن المعروض ليشتريها منك، فإن وجدتها بعتها له وإلا فلا مطالبة بينكما، وهذا لا حرج فيه وليس من بيع ما لم يملك، كما أن عرض نماذج السلع بموقعك لا حرج فيه ما دام صاحبها قد عرضها للبيع أو صنعها لذلك ولم يمنع من عرضها ودلالة الناس عليها، ولم تذكري لنا أرقام الفتاوى التي فهمت منها التعارض حتى نبين لك الأمر فيها، فقد لا يكون بينها تعارض، وإنما اختلف الحكم فيها بحسب مسألة السائل، هذا هو الغالب، ولمزيد من الفائدة انظري الفتوى رقم: 23846.
والله أعلم.