الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمن احتاج إلى دراسة مواد فيها محاذير شرعية ـ كالمواد التي تشوه تاريخ المسلمين ـ فلا حرج عليه في ذلك، لا سيما إن كانت دراستها إلزامية في الدراسة النظامية، وليجعل الطالب دراسته لهذه المعلومات المغلوطة من باب معرفة الباطل لتوقيه والتحذير منه، وينبغي أن يحرص الطالب أيضا على تعلم التاريخ من المصادر الموثوقة ما استطاع، ومن الكتب الحسنة المرقومة في تاريخ الدولة العثمانية كتاب الدكتور علي الصلابي، وراجع للفائدة الفتوى رقم: 31515.
والله أعلم.