الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فيجوز ترجمة أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم إلى لغة أخرى غير اللغة العربية، بشرط أن يكون المترجم ممن يفهم المعنى فهماً صحيحاً، بالإضافة إلى إتقان اللغة المترجَم إليها حتى يستطيع التعبير عن هذه المعاني تعبيراً دقيقاً.
وقد ورد عن جمهور العلماء القول بجواز رواية الحديث بالمعنى، فدل ذلك على جواز نقل الحديث إلى لغة أخرى إذا روعي أداء المعنى الصحيح.
والله أعلم.