الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالذي يظهر من السؤال أن ثمت عقدان منفصلان، الأول الذي بينك وبين الشركة السعودية وهوعقد استصناع، أعقبه عقد استصناع آخر مواز بينك وبين الشركة المصنعة، وكلاهما جائز، ولمزيد من الفائدة راجع الفتوى رقم: 120209.
وما دمت قد وفيت بالتزامك التعاقدي بتوريد البضاعة للشركة السعودية وفق المواصفات المتفق عليها، فالأرباح التي حصلت عليها حلال لك، إذ لا ارتباط بين عقد الاستصناع وعقد الاستصناع الموازي.
أما العقد الثاني: وهو عقد التسويق: ففيه إشكال الجمع بين الراتب ونسبة من الأرباح، وقد بينا حكم ذلك تفصيلا في الفتوى رقم: 58979.
والله أعلم.