الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فمن خطب امرأة ولم يعقد عليها، فهي لا تزال أجنبية عنه، ولها كل أحكام المرأة الأجنبية، فلا يجوز الخلوة بها، ولا النظر إليها إلا النظر الذي رخص به الشرع لمن أراد أن يخطب امرأة فينظر منها ما يدعوه إلى نكاحها، فإن خطبها بعد ذلك انتهت هذه الرخصة.
وأما الكلام معها فإن كان من وراء حجاب لحاجة مع عدم الخضوع في الكلام واللين فجائز، وإلا فلا ينبغي فتح هذا الباب لأنه قد يجر إلى مالا يحمد.
والله أعلم.